من دون منازع، من اكثر الشخصيات التي استحوذت على اهتمام اللبنانيين هو المحقق العدلي في تفجير ٤ اب طارق البيطار، الذي لقب بالقاضي “العنيد” فهو مستمر رغم كل عراقيل وتهديدات السلطة السياسية.
بعد البيطار، يحتل النائب جبران باسيل ايضا حيزا مهما، فسيرته على كل لسان منذ ثورة ١٧ تشرين التي خصصته بشعار “الهيلا هيلا هو” وهو يكسر الارقام القياسية عند كل اطلالة تلفزيونية.
وليام نون، شقيق جو نون ضحية تفجير ٤ اب، هو من الشخصيات التي طبعت في الاذهان، فهو باسلوبه “الفج” والصريح واستعماله كلمات نابية بحق كل من يعرقل التحقيق، حظي بشعبية واسعة خصوصا عند الشباب اللبناني.
رئيس الجهورية بدوره حقق ارقاما عالية على مواقع التواصل، فهو اشتهر بمقولة “يلي مش عاجبه يفل” اضافة الى هفواته على الاعلام التي شكلت مادة سخرية عند اللبنانيين ومقياسا لعدم شعبيته.
وزير الاعلام السابق جورج قرداحي سجل هدفا ايضا في شباك الرأي العام، فاستقالته شكلت مادة مد وجزر الى ان حصلت بضغط فرنسي…
ايضا المتحدث الرسمي باسم عوائل انفجار ٤ اب، ابراهيم حطيط سجل دهشة عند اللبنانيين حين اعلن انفصاله عن لجنة اهالي الضحايا وشكك بمسار تحقيق القاضي البيطار وهو من اعلن سابقا ثقته العمياء بالقاضي وخوفه من السياسيين حتى اطلق اللبنانيون بعد تراجعه عن مواقفه السابقة الحملة الشهيرة “بعد السحسوح”.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ايضا لعب ادوارا مميزة على مسرح الحياة السياسية، فهو بكى على الام اللبنانية ثم نعتها بانها وراء الطلاق، مما استحوذ موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل.
اخيرا لم نتعمد ان نُقصي المرأة في لبنان من التقرير ولكن تبين لنا انها سجلت بعملها الصامت اعلى المراتب فكثير من القصص الملهمة قامت بها نساء لبنان عام ٢٠٢١ لكن على السكت ومن دون هفوات.