الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الموت في لبنان أغلى من الفرح.. كم تبلغ تسعيرة الموت؟

حتى الموت “إستكتروه علينا”، فالحزن يوازيه حزنان، حزنٌ على من ترك هذه الدنيا الصعبة و حزنٌ على كلفةٍ تُضافُ إلى همّ الجوع و البنزين و الأقساط المدرسيّة. “عزرائيل” يسرح و يمرح في لبنان، يحصد أرواح أحبابنا من سرطانات الطعام و التلوث، إلى نيترات “كنت أعلم”، إلى فقدان علاجاتٍ و أوكسيجين… فتُفتح المقابر على مصرعيها وتُزرع التوابيت في أرضٍ حتى الحياة فيها موت… فيعيش اللبنانيّ رخيصاً، و يموت غالياً جداً، فكم تبلغ تسعيرة الموت في لبنان؟

يُضاف إلى كل تلك التكلفة، تسعيرة رجال الدين الذين يعبدون “ربيّن” المال و المال …

الناس في لبنان ممنوع عليها أن تعيش، ممنوع عليها أن تمرض، و طبعاً ممنوع عليها أن تموت.

من يموت يرتاح، و من يبقى يبكي المّيت، و لكن يبكي أكثر نفسه العالقة في جهنّم الأرض “لبنان”، علّه يأتي يوم و ندفن فيه خياراتنا السياسيّة الخاطئة بتوابيت صناديق الاقتراع.