عام 2015 تقدمت لارا سماحة المواطنة الامريكية من اصل لبناني وزوجها بدعوى قضائية رفعت في بيروت بان أفرادًا من أسرتهما وضعوا يدهم على ميراث للارا يقدر بملايين الدولارات كما رفع الزوجان دعوى قضائية موازية في الولايات المتحدة الامركية كضغط اضافي , لوهلة نظن ان الامر طبيعي وان مثل هذه الامور تحصل عادة في لبنان ,
لكن هذه القضية أشبه بالافلام الهوليودية ,
عام 2019 زار الزوجان لبنان على امل تسوية الخلاف ولدى وصولهما الى مطار بيروت تعرضا للاحتجاز والسجن , وفي اتصال لصوت بيروت انترناشونال مع لارا سماحة , أشارت الى انه تم سجنها لمدة 11 يومًا فيما سجن زوجها مدة 9 ايام في سجن عسكري تحت الارض دون اكل وشرب , وتضيف لارا انه لدى احتجازها تم سحب الدعويين من لبنان وأمريكا من قبل محاميها ماجد بويز دون موافقتها
وهنا بدأت تتكشف معالم القضية , فاقتراح اسم بويز كمحام للقضية حصل خلال زيارة لارا لزوجة النائب جبران باسيل والتي تربطهما قرابة عائلية ليتبين بعدها ان بويز هو محامي باسيل الشخصي
وتم نزرعه كجاسوس من قبل باسيل ليكون على اطلاع بكافة تحركاتها القضائية مع العلم ان بويز هو احد المدعى عليهم في القضية المدنية الامريكية التي اعادت لارا وزوجها فتحها لدى اطلاق سراحهما وعودتهما الى ميامي بحق كل من جبران باسيل سليم جريصاتي الذي كان وزيرًا للعدل حينها القاضي بيتر جرمانوس داني معكرون وعدد من الاشخاص المقربين من باسيل وسلمت الى وزارة الخارجية اللبنانية .
اذا نقطة سوداء اخرى تضاف على سجل باسيل ومعاونيه الاسود بحق اللبنانيين , موضوع لارا سماحة سيتابع من قبل صوت بيروت انترناشونال وسيكون لنا تقارير لاحقة متابعة لهذه القضية.