الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بدائل لإبعاد شبح العتمة عن اللبنانيين

نستعرِضُ لكُم في هذا التّقرير نماذجَ متعدّدة لتوليدِ الطّاقةِ الكَهربائيّة، في ظلِّ شبحِ العتمة المرافِق ليوميّاتِ اللّبنانيين.

بريطانيا تُولّد الكَهرباء من توربيناتِ الرّياح البرّية والبحريّة، إذ ولّدت نحو 19500 ميغاوات، خلال العاصفة “مالك” في كانون الثاني 2022، ما اعتبرتها الشّبكة الوطنيّة بأنّها كميّات قياسيّة تُعادِل ما يزيد عن نصف احتياجات البِلاد. أمّا بحرُنا وسهولُنا فلا يُستفادُ منها أمامَ سطوةِ المحسوبيّاتِ في قطاعِ الكهرباء.

من بَريطانيا إلى إيطاليا، التي تُنيرُ طُرقاتِها من خلالِ المطبّات. أمّا المطبّاتُ عندنا، فصحيحٌ أنّها لا تُعَد ولا تُحصى لكنّها من دون جدوى، حيث الأوتوسترادات والطرّقات غارقةٌ في الظّلام.

السّويد تُوفّر الحرارة والكهرباء لمئاتِ الآلافِ من المنازل، من خلال حرقِ النّفايات وتحويلِها إلى طاقة. أمّا في لبنان، فالنّفاياتُ عادت للتتكّدس في الشوارع. هذا الفيديو مثلا من الضّاحية الجنوبية. والمشهَدُ ذاتُه في مختلِف المناطق.

من السّويد إلى فنلندا، التي جمعَتْ مئة طُنْ من فضلاتِ الحيوانات خلال معرضٍ دوليٍّ للخُيول. لتُولَِّدَ بعدَ حرقِها نحوَ 150 ميغاوات من الطّاقة الكهربائيّة. في هذا السّياق، تُشيرُ شركة “فورتوم” المُطلقة لهذا المشروع، إلى أنّ ما يُجمع يوميّا من برازِ حِصانيْن اثنيْن يكفي
لتدفئةِ منزلٍ واحدٍ طِيلة السّنة.

نهايةُ جولتِنا مع الطاّقة الكهرمائية، التي تُستخرَجُ من السّدود المائية وهذا ما اعتَمَدتهُ المغرب مثَلا. أمّا عندَنا، فالسّدودُ مَحطّة للخِلافاتِ السّياسيّة.

في المُحصّلة، لا معامِلَ لبنانيّة ولا مبادرات ولا حلول علميّة بديلة. بل وعودٌ مع وقفِ التّنفيذ لكهرباء 24/24.