بعد ان نعته “دكتور فود” على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي بالبخيل… انعم الله بخيراته على بائع الكعك في طرابلس هيثم ضناوي، فهو اصبح مقصدا لكل من يزور طرابلس بعد حملة دافعت عنه بشراسة إثر تعليقات دكتور فود
لا يغادر العم هيثم ساحة النور من الفجر حتى ساعات الليل المتأخرة، محاطا ببائعي القهوة والشاي والدخان.
الجميع يقصده لشراء كعكة الجبنة مع العصير بعدما اصبح مشهورا… فاسمه اصبح على كل لسان بعد انتشار قصته
بانتظار انتهاء كعكة الجبنة على الفحم، يخبرك معلم هيثم عن عائلته شاكرا ربه على نعمة زيادة البيع التي ستساعده في تأمين حاجيات العائلة.
يحب طرابلس من اعماق قلبه، ويصفها بأم الفقير، فهي تحضنه، وأصدقاؤه يساعدونه… فهو من مشاهير طرابلس
بوجهه البشوش، يحضر لك الكعكة ويشكر ربه على كل نعمة ولا يتذمر… فقط يتمنى ان يتم تأمين عربة جديدة له ليتمكن من الاستمرار ببيع اطيب كعكة بجبنة.