الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بواخر الكهرباء التركية تنذكر وما تنعاد

على وقع هذه الكلمات دخلت البواخر التركية المولدة للكهرباء لبنان عام ٢٠١٣ من ضمن خطة الوزير جبران باسيل و بحكومة نجيب ميقاتي لكهرباء ٢٤/٢٤ و ها هي تخرج منه في العام ٢٠٢١ و لبنان شبه غارق بالعتمة لكن دخول المستنقع اللبناني ليس كالخروج منه هذه البواخر كانت نقمة على الخزينة اللبنانية حيث شهدت على عمليات سمسرة و عمولات لصالح فريق الوزير جبران باسيل موثقة بالصوت على العديد من وسائل الاعلام اللبنانية و ادت حتى الى قرار من المدعي العام المالي علي ابراهيم بالحجز على تلك البواخر و منعها من مغادرة لبنان لكن اتصالات سياسية رفيعة المستوى بحسب معلومات صوت بيروت انترناشونال مع الرئيس نبيه بري ادت الى فك الحجز عنها.

و اشارت مصادر متابعة لملف الكهرباء لصوت بيروت انترناشونال ان شركة كاربور شيب المشغلة الباخرتين فاطمة غول و اورهان باي لديها مستحقات تفوق ٢٢٠ مليون دولار بدل تشغيل عن الاعوام ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ يجب ان تدفع بالدولار الفرش.

و كشفت المصادر ان البواخر متوقفة عن الانتاج في الاشهر الثلاثة الاخيرة بسبب شح الفيول و كانت تنتج فقط نصف ساعة من الكهرباء بدل ٤ ممكنة حيث تشكل في الاحوال العادية ٢٥٪؜ من انتاج الطاقة الكهربائية في لبنان.

و بحسب المعلومات فان قرار شركة كاربور شيب نهائي بالخروج من لبنان و ستبدا عملية فصل البواخر عن معامل الكهرباء في الزوق و الجية يوم الاثنين المقبل و ستكون جاهزة للخروج من المياه اللبنانية في خلال اسبوعين.

لكن كيف ستتمكن تلك البواخر من المغادرة اولا من دون الحصول على مستحقاتها المالية و كيف ستخرج و ملف الفساد و السمسرات مازال في عهدة القضاء اللبناني او سيتمكن الوزير باسيل من اتمام صفقة نهاية مسلسل بواخر الكهرباء التركية كما بدأه.