الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بينَ الرّابحين والخاسرين. مشهديةٌ جديدة في مجلس النّواب، والعينُ على ميزانِ التّوازنات

مشهديّةُ النّدوةِ البرلمانيّة ونتائِجُها النّهائية، أعادَت خلطَ الأوراقِ السّياسيّة الدّاخليّةِ. فالتّغييريّونَ والسّياديّون حقّقا الأكثرية النّيابية مع ثَمانِيةٍ وسِتّينَ نائِبا. فيما حزبُ الله وحلفاؤُهُ فقداها مع ستّينَ نائبا. أيْ أنَّ حزبَ الله وحلفاءَهُ خسِرا النُّصفَ زائد واحد.

تحالُفاتُ النّواب تحتَ قبّةِ البرلمان، وتوازُناتُهم وتوجُّهاتُهم تبدّلت، وأعمارُهُم وفئاتُهم تنوّعت. فكيفَ ستُتّخذ القراراتُ الوطنيّةُ المصيريّة؟

مَن سيَتحالفُ مع مَن؟ وهل سيتلاقى التّغييريّون وقوى المعارضة حول برنامجَ عملٍ مُشتركٍ؟

حزبُ اللّه خسِر الغِطاءَ المسيحيّ المؤمَّن من التّيار الوطنيّ الحر الذي حصلَ على سَبْعَةَ عشَرَ نائبا من دون الحلفاء.

القوّاتُ اللّبنانية الأولى مسيحيّا مع تِسعَةَ عشَرَ نائبًا ككُتلةٍ، واثنيْن وعشرين نائبًا مع حلفائِها، اللّواء السّابق أشرف ريفي، رئيس حزب الوطنيّين الأحرار كميل شمعون، والمرشّح الفائز عن المقعد السّني في زحلة بلال الحشيمي.

التغييريّون وصلوا إلى سُدّةِ البرلمان مع خمسَةَ عشَرَ نائِبا. المستقلّون نالوا أحدَ عشَر نائبًا، في حين يُعوَّل على مدى استقلاليّتِهم في المواضيعِ المصيريّة كسلاحِ حزب اللّه وانتخابِ رئيس مجلس النّواب.

إذًا، خريطةُ مجلسِ النّواب المُختلِفة سترسُمُ وتحدِّد مصيرَ مستقبلِ لبنان لأربَعِ سنواتٍ مقبلة.