الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بين السعودية وايران... من الداعم الاكبر للبنان؟

سنعرض لكم في هذا التقرير حجم المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية الى لبنان مقارنة بالتقديمات الإيرانية للبلاد.
ففي الفترة الواقعة بين عامي 1990 و2015
بلغت قيمة الهبات والمنح السعودية للبنان، 70 مليار دولار، منها استثمارات وقروض ميسّرة وودائع في البنوك.

فيما لم تتعدّ التقديمات الإيرانية للحكومة مبلغ الـ100 مليون دولار.

في عام 2006 وعقب حرب تموز التي تسببت بدمار هائل في البنى التحتية حولت المملكة، إضافة إلى التقديمات السابقة، مبلغ 570 مليون دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة.
في المقابل، لم يقدم الإيرانيون سوى 25 مليون دولار لإعادة بناء طرق وترميم البنية التحتية ومساعدات غذائية وغيرها، وطبعًا لم تمر هذه الاموال عبر الدولة بل عبر حزب الله.
على المستوى الاستثماري الخاص ضخ المستثمرون السعوديون بين عامي 2007 و2010، 10 مليارات دولار في القطاعين السياحي والعقاري، بينما شهد الاستثمار الايراني في القطاع الخاص في الفترة عينها، انعدامًا تامًا طبعًا بالاطر القانونية.

تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الاولى في لائحة البلدان العربية من حيث عدد اللبنانيين المقيمين فيها والذي يبلغ نحو 300 ألف لبناني يملكون أكثر من 600 مؤسسة لبنانية. وتبلغ قيمة التحويلات التي يقومون بها الى عائلاتهم 2.25 مليار دولار سنويًا.

بينما يبلغ عدد اللبنانيين المقيمين في ايران حوالي 1200 نسمة فيما قيمة التحويلات المالية من ايران الى لبنان لا تتعدى ال 500 الف دولار، وتتخذ في معظم الاحيان شكل تحويلات غير منظورة وذات اهداف سياسية بحتة.

عسكريًا، قدمت السعودية على مر السنين ملايين الدولارات لدعم الجيش اللبناني، من بينها معدات وآليات عسكرية، ومواد غذائية وطبية وغيرها.
في المقابل قدمت ايران ملايين الدولارات لدعم حزب الله بحيث غزت مناطق نفوذ الحزب المنتجات الايرانية، ناهيك عن العتاد العسكري ودفع رواتب مقاتليه.
وأخيرًا في الشق السياسي، رعت السعودية اتفاق الطائف عام 1989 بحيث تمكنت من جمع كل الاطراف المتنازعة في لبنان خلال الحرب الأهلية التي استمرت قرابة 15 عاما
اما ايران فاستغلت هذه الحرب وبدأت توسيع نفوذها عبر دعم حزب الله ليكون ذراعها العسكري في لبنان.