الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بين مسايرة العهد والغضب السني… هل يستقيل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟

الخطُ الاحمر تحت اسمِ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سَحَبهُ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتوافقِ مع رئيس الجمهورية ميشال عون وانطلقت بذلك رحلةُ البحثِ عن سلامة من قبل العهد وخلفَهُ التيار الوطني الحر وقاضيَتُهم غادة عون.

غَفِلَ ميقاتي ان هذه الحملة على سلامة هي السلاح الاخير الذي سيستخدِمُهُ العهد البرتقالي لتحسين ظروفه الشعبية والانتخابية
اما صحوةُ ميقاتي عما يخطط له العهد جاءت بعد استدعاءِ القاضية غادة عون للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان. للاستماع اليه بتهمةِ عرقلة مهام جهاز امن الدولة من القبض على سلامة.

المعلوم ان عثمان لن يمثلَ امام القاضية عون, فهل سيتجه ميقاتي الى القصر الجمهوري في محاولة لتهدئة الوضع ويشهد البلد ديو صفقات جديدة ميقاتية باسيلية

وفي حالِ أصرَ العهد على الاستمرار بالمواجهة هل سيعلن ميقاتي استقالتَهُ لحِفظِ ماء الوجه مع الطائفة السنية‏

اذا وعلى بُعد أشهر قليلة من الانتخابات البلد مقبل على تنازلات وتحالفات جديدة، فهل سنشهد تجييراً لاصوات سنية ميقاتية لحساب شريكه باسيل في الشمال، في حال ركبت الصفقات.