الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بيوتهم مقابرهم.. موت بطيء تحت ألواح التنك!

“حارة منكوبة ومنسية، اكلها الفقر، هناك اطفال يأكلون من القمامة… والله العظيم العالم ما معها تاكل وتشرب صار” كلمات قالها احد سكان حي التنك مضيفاً “لا سياسي ولا نائب يولي الحارة اي اهتمام، لا يعرفوننا الا وقت الانتخابات”.

واضاف في حديث مع مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “اكثر منطقة منكوبة في لبنان هي هذه الحارة، الجدران مصدعة والاسقف غائبة، من المعيب ان نستمر في الحديث ولا اذان صاغية، مع العلم اننا لبنانيون اباً عن جد” مشيرا الى المأساة التي يعيشونها “لا دواء ولا كهرباء ولا وظائف نموت على البطيء”.

وتمنى الهجرة الى اي بلد، وعن العيد قال “كيف يمكنني شراء ملابس والعاب لاولادي، لا بل اجلب الالعاب لهم من القمامة، الوجع كبير والشكوة لغير الله مذلة”، مضيفا “ادنى حقوق البشرية التعليم لا يمكن تأمينها للاولاد، هموم ضاغطة، انظر الى اولادي لا يمكنني تأمين مدرسة لهم انظر الى والدتي لا يمكنني تأمين الدواء لها، انظر الى جيراني لا يمكنهم شراء الطعام والحليب لاطفالهم، نعيش عيشة مذرية فليتقوا الله بعباده، لا مسيحي ولا سني ولا شيعي ولا درزي الا ويعيش المأساة، والمسؤولون هم من زرعوا الطائفية، فنحن لبنانيون على الهوية لا نميز بين دين ومذهب” وختم “شعب لبنان ينازع نريد من ينقذه، فليرحمونا”.