الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحضروا لمزيد من الفقر والقهر والجوع

يصر رئيس الجمهورية ميشال عون على الثلث المعطل للقبول بتشكيل الحكومة، ويخوض صراعاً اقرب الى الشخصي مع الرئيس المكلف سعد الحريري، وبين هذا وذاك زحف اكثر من ٦٠ في المئة من الشعب اللبناني نحو خط الفقر والاتي اعظم، الصحافي الاقتصادي خضر حسان وضع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل في ابرز ما ستؤول اليه الامور خلال الايام المقبلة، حيث قال “المؤشرات السلبية واضحة الى نحو سنة ونصف السنة، وكل محاولات فرملة هذه السلبية فاشلة بدءاً من المنصة الاولى التي تعنى بالصرافين حيث حاول مصرف لبنان الابقاء على قناة واحدة لتداول الدولار وهي عبر الصرافين وقد فشلت، ورأينا كيف تحول الصرافون الى طبقة متحكمة بتداول الدولار، وفي المنصة الثانية هناك محاولة لادخال المصارف للتحكم اكثر بالدولار، واصبحنا امام مثلث اضلاعه مصرف لبنان، المصارف والصرافون، الذين يحصرون الدولار ضمنهم ما سيؤثر سلباً على توفر الدولار بالسوق”.

واكد حسان ان عدم تشكيل حكومة سيهدم اي امكانية لحلحلة الامور وان كان بمعدلات بسيطة كونه يؤثر كما قال على “ثقة المجتمع الدولي، وثقة المستثمرين”، ولفت الى ان “ارقام البنك الدولي تشير الى ان ٦٦ في المئة من العائلات اللبنانية ستعاني من الفقر هذا العام، اضافة الى التحذيرات الدولية من الجوع الذي يهدد اللبنانيين وليس فقط الفقر”.

ما من عاقل يتخيل بأن اللبنانيين سيعانون الامرين، وسيطرق الجوع بابهم، والحل معلق على اتفاق اهل السلطة على تقاسم قالب الحلوى.