الأزمة الاقتصادية المحلية والدولية رفعت بسعر ربطة الخبز التي سترتفع بدءا من الغد في الأفران وتُصبح على الشكل التالي:
ربطة الخبز حجم صغير على أن لا يقل وزنها عن (360 غرام) أصبح سعرها 6,000 ل.ل كحد أقصى.
ربطة الخبز حجم وسط على أن لا يقل وزنها عن (825 غرام) بـ10,000 ل.ل.
ربطة الخبز حجم وسط على أن لا يقل وزنها عن (1,125 غرام) 13,000بـ ل.ل.
مدير عام الحبوب والشمندر جريس برباري قالها وبكل صراحة عبر صوت بيروت انترناشونال: لا سقف لسعر ربطة الخبز.
بعد ثبات الدولار في لبنان على العشرين الف وخمسِمئة ليرة لحوالى الشهرين، عادت وارتفعت البارحة ثلاثة آلاف ليرة ومن ثم استقرت اليوم عند الـ22 الف وخمسمئة ليرة. ما حصل يؤكد ويُذكّر اللبنانيين بأن عقارب الدولار لا تعود الى الوراء.
مثل السحر الساحر، ارتفع البارحة سعر صرف الدولار مقابل الليرة بحوالى 3000 دُفعة واحدة. مصرف لبنان ربط هذا الارتفاع بالأخبار الشائعة التي تُطلَق عن توقف العمل بالتعميم رقم 161. هذا التغيّر الغير مبرر والذي لا يزال مستمرا على الرغم من نفي الحاكم ما يتم تداولُه، يعيد التأكيد على أن السوق الموازي لا يزال موجودا ولا يمكن التخلص منه بمجرد تعميم لا تاريخ صلاحية له.
الحل المنتظر موجود ولكن على لسان المسؤولين فقط، فكلهم ينطقون بالإصلاحات ولا إصلاح على أرض الواقع.
التعميم 161 وغيرُه من التعاميم أكانت سابقة أم لاحقة، ليست سوى أداة لتوقيف الزمن أمام اللبنانيين الجالسين على حافة الهاوية، فيما المسؤولون هم وحدُهم الذين يتحكمون بالوقت، وليس أمامهم سوى حلّين قبل نفاذه: إما البدء بالإصلاحات الفعلية، أو الى جهنهم دُرّ.