الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جبران باسيل باع كرامة شهداء ١٣ تشرين اكراما "للسيد"

قبل يوم من ذكرى ثورة 17 تشرين وبعد يومين من مقتلة 14 تشرين الاول، جاء خطاب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ليضع “الزيت على النار” فهو إتهم الثورة بالعمالة قبل يوم من إحياء ذكراها الثانية من تاريخها، والقوات اللبنانية، بعد احداث 14 تشرين “الطازة” والتي لم تبرد نيران فتنها، بالاجرام… فماذا يريد باسيل بالتحديد من هاتين الرسالتين اللتين وجههما من منبر إحتفال ذكرى 13 تشرين. خيّر جبران باسيل جمهوره بين تاريخي 6 شباط و14 تشرين الاول قائلا : “اتريدون الفتنة او الاتفاق” مشيرا الى ان تحالفه مع حزب الله صامد لكنه وكعادته عاد وانعش العصب المسيحي  عندما قال ان “المسيحيين تأذوا اكثر من غيرهم” وصحيح انه أيد التحقيق في جريمة 4 اب وبالوقت نفسه جزم بأن طارق البيطار غير مسيس.

ما معنى 17 تشرين سبقونا؟ هل هذا ما يزعج حقيقة جبران باسيل ام تخوين الثورة له؟ والى اين يريد ان يصل؟

يبقى ان باسيل لم يتطرق الى رواية إطلاق الجيش النار على احد المتظاهرين وركز في خطابه على رواية كمين القوات اللبنانية قبل صدور التحقيقات ورأي القضاء، فحتى من يدافع بشراسة عن الجيش ويعتبر نفسه من رحم هذه المؤوسة تخلى عنها إكرامًا ل “حسن نصرالله”؟