يتوجه اللبنانيون يوم الأحد ١٥ ايار لانتخاب ١٢٨ نائبا. هذا ما هو في الظاهر، اما الواقع فمختلفٌ. فالناخب اللبناني يقف اليوم امام خيارين لا ثالث لهما “انتخاب من يؤيد الحزب ويعترف به كمقاومة؟ او التوجه نحو من يعارض هذا المحور علنا وبشدة؟ ” بمعنى آخر “اما ان تكون مع السلاح غير الشرعي الإيراني في البلاد أو ضده”.
امين عام حزب الله حسن نصرالله يدرك جدا هذا الواقع، لذلك لا يتوانى جهارا ومرارا في خطاباته الاخيرة عن التأكيد على دور السلاح في حماية لبنان وجنوبه، متباهيا بالانجازات الفارغة من دون ان يكتفي بها، لا بل اوجد نصرالله دوراً جديداً لهذا السلاح وسبباً للإحتفاظ به والحفاظ عليه، وهو حماية الثروة البحرية النفطية.
موضوع السلاح غير الشرعي بالنسبة للحزب وامينه العام، على ما يبدو خطا احمرَ، ممنوع على المعارضة المساس به او الاقتراب منه… و هو ما اختصره بكلمة “فشروا”…
فهل ستتغير المعادلة في ١٥ ايار ويعلو صوت معارضي السلاح غير الشرعي في صناديق الاقتراع؟