أكدت دراسة اميركية ويابانية على الفئران المعدلة وراثيا، دور إنزيم مضاد للأكسدة في الوقاية من الصدمات الكيميائية الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
وإذا كان من الممكن تشجيع الجسم على إنتاج المزيد من الإنزيم في ظل الظروف المناسبة، فليس من باب الاحتمال أنه في يوم من الأيام، يمكن لمثل هذا النهج أن يمنحنا طبقة أخرى من الحماية ضد سرطان الجلد.