الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ذراع ايران في لبنان يحاضر بالعفة والارهاب والعمالة

في الوقت الذي تعاني فيه العلاقات اللبنانية الخليجية وخاصةً تلك التي مع المملكة العربية السعودية ما يكفيها من توتر، حيث أن الأخيرة ما زالت تنتظر من لبنان موقفًا رسميًّا واضحًا لترسم خارطة طريقها في الأشهر المقبلة. إما التّصعيد والتوجّه إلى مجلس الأمن، أو التهدئة وعودة العلاقات تدريجيا الى طبيعتها… أمام كل هذا يجد اللبنانيون أنفسهم أسرى ميلشيا مستعدة أن تحرق البلد بما فيه ومن فيه من أجل احكام قبضتها اكثر على مفاصل الدولة، وتأمين مصالحها على حساب مصالح الشّعب مهما كان الثمن. فأمين عام حزب الله حسن نصرالله لم ينفك ولو للحظة بخطابه الاخير عن مهاجمة المملكة، فتارةً إتهمها بالارهاب وتارةً بالعمالة واصفا حكامها بالقتلة المتآمرين على بلادنا وشعوبنا وعلى دماء وأعراض الرجال والنساء في لبنان متناسياً أن لبنان واللبنانيين عانوا ما يكفيهم من توتر هذه العلاقة، التي تعتبر بنظر غالبية أبنائه الشريان الرئيسي لنهوض لبنان في هذه المرحلة.

من هو الارهابي يا سيد؟ وعن أي إرهاب تتكلمون؟ فالحق يقال وأنت خير العالمين، الارهابي هو من يجاهر بالمال والسلاح الإيراني المستعمل ضد شعبه في الداخل والدول العربية في الخارج، تنفيذاً لتوسع ايراني في البلاد والمنطقة، هذه هي العمالة بحد نفسها، من يأخذ الوطن رهينة يهدد بها وبخلاصها لتنفيذ خطط لا تخدم إلا الخارج وتحت مسمى المقاومة الكاذبة.

في المقابل وفي محاولة لتدارك اي تدهور جديد للعلاقات اللبنانية الخليجية، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون حرصه على علاقات لبنان العربية والدولية لاسيما مع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية معتبراً أن هذا الحرص يجب ان يكون متبادلاً لأنه من مصلحة لبنان ودول الخليج على حد سواء. أما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فتبرأ من تصريحات نصر الله مشددا على أنها لا تمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين وختم: “بالله عليكم إرحموا لبنان واللبنانيين واوقفوا الشحن السياسي والطائفي البغيض”.

فبالله عليك يا سيد، فلترحم لبناننا من ميليشيا حزبك… فقد فاض الكيل بنا، من شيطانك إيران وذراعها أنت في لبنان.