كل الاجواء تشير الى أن الرد اللبناني الرسمي، على الورقة العربية الخليجية الدولية لم ينجز بعد، وبحسب ما علمت صوت بيروت انترناشونال، لا توافق بعد بين الرؤساء الثلاثة على مضمون الرد لا سيما في ما يتعلق بالنقاط المرتبطة بسلاح حزب الله. مصادر مقربة من رئيس الجمهورية ومشاركة في صياغة الرد أكدت أن الرد على الورقة العربية سيكون واضحا ولن يعتمد لغة انشائية او لغة خشبية، وردا على سؤال حول موافقة لبنان على كل النقاط الواردة في الورقة أجابت مصادر رئيس الجمهورية اذا كنا سنوافق على كل النقاط فلماذا الرد اذا؟ وتضيف مصادر عون، لا لغة خشبية، لكن هناك توضيح واقتراح وتذكير بالبيان الوزاري، ولن نقبل بأن نكون أمام ورقة اذعان. مصادر بعبدا كما باسيل انتقدت موافقة رئيس حزب القوات اللبنانية على كل ما ورد في الورقة العربية وردّت نحن رئاسة جمهورية ولسنا رؤساء احزاب نؤسس لمشاريع، كما أننا لا نقبل بأي املاء. يعني الواضح أن رئيس الجمهورية لن يمشي بكامل بنود الورقة العربية والدولية فماذا عن رئيس الحكومة؟؟ بعض المصادر تؤكد أن رد لبنان سيتضمن كلاما منمقا عن التزام لبنان بالنقاط المتعلقة بالاصلاحات ومكافحة الفساد وباتفاق الطائف وباجراء الانتخابات النيابية في موعدها أما في ما يخص النقاط المتعلقة بازالة سلاح حزب الله غير الشرعي تنفيذا للقرارات الدولية، فإن الرد اللبناني الرسمي سيعتمد صيغة التذاكي، بمعنى التذكير بنص البيان الوزاري والتزام لبنان بالقرارات الدولية وفي حقه شعبا وجيشا ومقاومة في المقاومة طالما اسرائيل مستمرة في خروقاتها للقرارات الدولية. كما علم أن الرد قد يتضمن استعداد رئيس الجمهورية للدعوة مجددا الى طاولة حوار للبحث بالاستراتيجية الدفاعية وبالتالي حشر القوى الداعية الى معالجة هذه المسألة والرافضة المشاركة بالحوار.
في أي حال الدول العربية والخليجية وحتى الاوروبية تدرك بحسب المعلومات عجز لبنان عن تنفيذ النقاط التي وردت في الورقة وتعلم جيدا أن الوعود التي ستطلق لن تنفذ، من هنا كانت تلميحات وزير الخارجية الكويتي الذي تترأس بلاده حاليا اعمال الدورة العادية الحالية للجامعة العربية الى وجود اجراءات وتبعات لعدم تطبيق اي بلد القرارات الدولية الملزمة لكل دول العالم. الكل سيترقب اللقاء الذي سيجمع الاربعاء وزير خارجية أميركا مع نظيره الكويتي للبحث بالملف اللبناني، كما علمت صوت بيروت انترناشونال أن وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان يستعد لزيارة لبنان في بداية الشهر المقبل.