بالرغم من تعديل سن الزواج عند الكثير من الطوائف، يبقى باب الاستثناءات الممنوحة من رجال الدين مفتوحاً على مصراعيّ الظلم. قاصرات لبنان يتناتشهنّ المجتمع الخاضع لجيوش ال”الشنب المفتول” الذين يلبسون الطرحة البيضاء للقاصرات في مراسم دفن حياتهنّ. الخبر الأبيض جاء من عند المحاميّة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية نازك الخطيب التي أوقفت رجل دين بتهمة الاستغلال الجنسي، لتزويجه فتاة قاصر بدون علم والديها… ولمنظمة “كفى” اليد البيضاء في نشر الخبر.
للأستاذة فاطمة رسالة إلى كل قاصر في لبنان.
الحلّ الوحيد لنهاية جحيم الظلم هو في جنّة قانون الأحوال الشخصيّة المدني حسب تعبير المحامية فاطمة الحاج.
إلى كل فتاة قاصر في لبنان تتعرّض للضغط من أجل الزواج المبكر من قبل أهلها أو مجتمعها أو رجل دين، قولي كفى، الخطوط الحمر قد سقطت.