بيروت التي دمّرها حكّامها، خرجت من تحت رمادها لتعلو بنياناً وأملاً بالغد المنتظر على قارعة الفجر. واليوم ولأول مرّة في التاريخ، تتحوّل صورة بيروت إلى قطعةٍ لا أشلاء، قطع من صورة إلتقطها شابٌ لبناني من على “درون” للمدينة التي ينتمي إليها عِرقاً ووفاءً. كارلوس هيدموس، نجح في إنتاج أوّل “بازل” عن مدينة بيروت. المدينة التي تُجمع وتجَمع.
ال “بازل” هي بمتناول كل لبناني في كافة قطاع الكون، فكيف الحصول عليها؟
صورة بيروت المركّبة في مخيلتنا ووجداننا أصبحت اليوم في قطعٍ للأجيال القادمة تركّبها في ال “بازل” وفي الخيال
بيروت التي تناثرت أشلاؤها في الإنفجار، ها هي تعود وتُركّب قطعةً قطعة، مدينة كاملة لا تندثر.