مع خير الشتاء، يأتي شرّ الطرقات، فلا يكفي لبنان طرقات متآكلة، ظلمة تامة، مستنقعات أمازونيّة، بل يأتي الدولار ليزيد من لعنة الشتاء بلّة، فكلفة السلامة لهذا الشتاء المبلول بالمصائب تبدأ بمليوني ليرة و يمكن أن لا تنتهي عند حدود العشرة ملايين. انتبهوا على دواليبكم، فدولاب الدنيا قد برم فينا.
إذاً الدولار زحّطنا، و جعلنا مشاريع شهداء على طرقات لبنان.
الشتاء الاتي على حصان الغلاء الفاحش يعني، لا دولار، لا دولاب… التزحيط هو عنوان الموسم، لأن حكّامنا “خلوّنا على الجنّط”.