في ظل توقف غالبية القطاعات نتيجة الازمة الاقتصادية وانعكاساتها، يصر وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب على اطلاق العام الدراسي الجديد، وسط تخوف كبير من ضياع العام على التلاميذ…
المجذوب أعلن عن بداية العام الدراسي بشكل حضوري في المدارس الرسمية بدءًا من السابع والعشرين من ايلول المقبل، وترك للمدارس الخاصة تحديد العودة بين ايلول وتشرين الاول…
فهل تقدر الوزارة على تخطي التحديات الأصعب في تاريخ التربية والتعليم؟
على المستوى الرسمي بقيت الاجتماعات مفتوحة لتنفيذ كل المقترحات اللازمة لتسهيل انطلاقة العام الدراسي، فيما تبقى الحاجة ماسّة بشكل استثنائي هذا العام لدعم دولي من مختلف الحكومات والمنظمات الباحثة عن دعم التعليم في لبنان وانقاذ مستقبل عشرات آلاف التلاميذ المهددين بالتسرّب المدرسي…
أكثر ما يتخوّف منه الاهالي هو عدم قدرتهم على تأمين مستلزمات أولادهم لمتابعة تعليمهم، فيما يتخوّف المعلمون من عدم قدرتهم على تأمين مواد المحروقات للوصول إلى المدارس… فهل ينقذ المجتمع الدولي ما تبقى من مستقبل الجيل الصاعد؟