أصبحت الدراجة الهوائية رفيقة درب الشاب اللبناني بول عماد، فهي لا تفارقُه ُمنذ سنواتٍ طويلة. ولشغفهِ بركوب الدراجة الهوائية، أنشأ عماد مجموعة أًطلق عليها اسم “درّاجون” بهدف اكتشاف المناطق اللبنانية على الدراجة برفقة مجموعةٍ من الشباب يشاركونه هذه الهواية.
ويشير عماد إلى أنّ مشوارَهُ الأول مع دراجته كان طويلًا، حيث امتد من بيروت إلى قريته دير الأحمر، أي لمسافة 100 كلم تقريبًا، كما يسعى أن يجولَ مختلِفِ بلدان العالم عبر دراجتِهِ الهوائية لنشر رسالة سلام وتعايش بين الجميع.
عماد يؤكد أنّ ممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية، تدفعُهُ دوماً إلى اكتشاف المزيد من الأماكن البعيدة، لافتًا إلى أنّه يطمح لاحقًا لزيارة إيطاليا.