الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا تدخل على خط التوتر العالي

تدق الساعة الثانية عشرة ليلا. تخيل ان تكون منهمكا بالاحتفال وقتها بعيد رأس السنة. ينقطع التيار الكهربائي ان كان مصدره الدولة او اصحاب المولدات الذين يطفئون مولداتهم في معظم المناطق اللبنانية بعد منتصف الليل.

هذه الصورة الخيالية ستتحول الى حقيقة. فوزارة الطاقة بشرت اللبنانيين بان الترقيع الكهربائي مستمر خلال الشهرين المقبلين اي خلال عيدي الميلاد ورأس السنة. وسيكون الانتاج بمعدل 600 ميغاواط قادرة على تأمين بحدود 3 الى 4 ساعات كهرباء يوميا.
فخلال هذه الفترة, لا مبالغ بالدولار لشراء الفيول والمازوت وزيادة الانتاج الكهربائي, واصلاح خط في لبنان لاستجرار الغاز لم ينجز بعد وينتظر التمويل علما ان العقد الاردني لاستجرار الغاز والكهرباء اصبح جاهزا بانتظار التوقيع.

وحتى الآن لم تتأمن الدولارات اللازمة للدفع للمزودين بالغاز والكهرباء وتأمين مستحقات شركات مقدمي الخدمات.

وفي المعلومات ان المشاورات مستمرة للاتفاق على سعر موحد للدولار وتحويل ما يتم جبايته بالليرة الى دولار وفق سعر معين وهذا شرط من شروط البنك الدولي للتمويل.

كل ذلك والعين على فرنسا التي يصلها في الايام المقبلة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للبحث مع شركات فرنسية وشركة كهرباء فرنسا في المخطط الرئيس لقطاع الكهرباء في لبنان بعد ان دخل الفرنسيون بقوة على الخط.

وتكشف مصادر مطلعة على الملف ان هناك افكارا كثيرة لتمويل محطات الكهرباء وحجمها وتكلفتها وجدواها ولكن يجب وضعها ضمن المخطط العام الفني والاقتصادي والمالي التي تعمل عليه شركة كهرباء الفرنسية, ولكن اي تطور ايجابي لن يكون في المدى المنظور.

بالانتظار, هذا العيد معظم اللبنانيين في المنازل يطفئون شمعة ال 2021 عى الشمعة الا اذا تحنن عليهم اصحاب المولدات, وكل عام وانتم بخير.