يوميات الانهيار، يأس واحباط يلفّ اللبنانيين فماذا بعد؟ بعيدا عن الاحصائيات والأرقام، قامت “صوت بيروت انترناشونال ” بجولة على أحد المتاجر، واستطلعت آراء الناس حول الفارق الكبير بين مداخيلهم ومصاريفهم.كل المعادلات الحسابية لم تعد تنفع، فسعر صرف الدولار يتغير من ساعة إلى أخرى، وحدهم أبناء الزعماء ينعمون على حساب جوع الناس.
كلّ الطرق تؤدي إلى المجاعة… فمتى ساعة الصفر؟