آلالاف فقدوا في لبنان خلال الحرب الأهلية… تصالح أقطاب الحرب او تهادنوا لمصالحهم، وبقي الألم الذي تعانيه أسر المفقودين بلا إجابات حتى الأن… تشفي غليل المنتظرين اي بارقة امل.
بعد عقود من النضال اصدرت السلطات اللبنانية القانون 105 عام 2018 الذي لا يزال تنفيذه وفعاليته معلقين في ادراج سياسيين غافلين عن أدنى حقوق الشعب المنكوب.
مفقودون جدد ينضمون يومياً أخرهم ضحايا تفجير بلدة تليل العكارية نتيجة إهمال رسمي وفسادٍ مستشر في ظل غياب الرقابة والمحاسبة من الحكومة المعنية.
لا يزال هذا النزاع الدامي يقض مضاجع أقرباء المفقودين الذين يواصلون معاركهم لمعرفة مصير ابنائهم… أو يأملون بمعجزة ما تعيدهم اليهم… احياء