الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في جمهورية المجانين... هل ينجح حوار الطرشان؟

إنه أسبوع الجنون بكل معنى الكلمة… جنون بأسعار المحروقات والخبز والدولار… جنون في الشارع… وجنون في أروقة قصر الجمهورية المنهارة…

وسط كل هذا الجنون, حفلة إسفاف سياسي أقامها رئيس الجمهورية ميشال عون على شرف الصهر الطامح لتولي خلافة الإنهيار بعده… الحفلة دعي إليها كل الأقطاب السياسية, فلبّى بعضهم الدعوة… وغاب الآخرون للحجج مختلفة…

في البداية, كيف يدعو ميشال عون إلى طاولة حوار وهو عاجز عن تفعيل آخر حكومة في عهده؟ كيف له أن يتلهّى في حوارات عقيمة وهو الحاكم المحكوم على أمره؟ ثم كيف لرئيس جمهورية يقول انه قوي أن يجمع الأحزاب كلّها وهو لا يقدر أن يجمع وزراءه حول طاولة الحكومة…

على أيّ حال… يصرّ عون على دعوته للحوار, لكن إذا سألنا في المضمون, حول ماذا سيتحاورون؟
في الشكل, يضع عون وفريقه مسألة تعطيل الحكومة في سلّم الأولويات, ويركّز على ضرورة التفاوض للوصول إلى مخرج يجمع الحكومة…
لكن وبحسب مصادر صوت بيروت انترناشونال, فإن زوّار بعبدا اليوم, لم يبدوا استعدادا جديّا لحلّ الازمة, طالما أن قضية تحقيق مرفأ بيروت لم تحلّ بعد… ما يعني إصرار الثنائي الشيعي وتيار المردة على موقفهم… يا العدالة يا البلد…
لكن ما وراء الدعوة للحوار… ما خفي أعظم… ففريق بعبدا يسعى لرمي المسؤولية عن عون, بحجة أن الرئيس حاول مرارا ولم ينجح… أو بلغتن… ما خلوه!

على أي حال: أيها السادة إرحموا الشعب من انجازاتكم الوهمية, وافهموا أنكم انتم المشكلة بذاتها… فلا الشجار ينفعكم… ولا حتى حوار الطرشان…