زهراء تعيش مع ابنتيها، ٨ سنوات و ١٢ سنة، في غرفة على سطح بناية في النبعة. يقيمون في هذا البيت في ظلمة شبه دائمة. أنجيلينا، الطفلة تدرس وتكتب وترسم على ضوء الهاتف الخليوي، وعندما أضأنا الغرفة بالكاميرا، اعترضت وقالت: “وجعتولي عيوني”.
هذه هي حالة الأطفال في لبنان يتعبون من الإنارة الكاملة… على قلة العادة.
قصة زهرا لا تتوقف هنا. فبالرغم من الفقر المدقع الذي تعاني منه، عذابها الحقيقي ييقى الشعور بالظلم.