الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف يرد هادي البساط المتهم بالهروب الى الخارج على مداهمة واتهامات وزير الصحة في الحمرا؟

بعد تنفيذ وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن عملية دهم لمستودع في منطقة الحمرا بسبب معلومات عن احتوائه على مستلزمات طبية مدعومة، واتهام نائب نقيب مستوردي المستلزمات الطبية هادي البساط بالهروب من لبنان، أكد الأخير في حديث مع مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف أنه “خارج البلد لكني لست هارباً، فأنا كغيري من المواطنين بدأنا نبحث عن خيارات في الخارج حيث اعمل على فتح شركة، لكن في ذات الوقت اعمل جاهدا للحفاظ على شركتنا وموظفينا في لبنان، وذلك على الرغم من كل الذي يحصل”، وعن مداهمة المستودع قال ” الامر يعود الى قرار النقابة في شهر كانون الاول الذي اعتبرت خلاله ان البضاعة الغير مدفوعة من المصرف المركزي للخارج ستعتبرها غير مدعومة، وفي المنتج الذي حقق فيه الوزير كل المخزون المتعلق به وهو علاج لمرضى الصرع غير مدفوع من المصرف المركزي الى الان، وفي الامس ارسلنا كتابا الى الوزير ليتواصل مع المصرف المركزي”.

واعتبر البساط ان “وزارة الصحة تتعامل للمرة الاولى مع نقابة واضحة وصريحة وصوتها عال، وكموقعي افاوض والسيدة عاصي باسم النقابة والشركات وقد نكون مستهدفين من هذا المبدأ”، وعما ان كان سيعود الى لبنان اجاب “اريد ان ادرس الامر من الناحية الامنية”.

من جانبها قالت نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” رداً على اتهام الشركات بتخزين المواد المدعومة “لا يوجد اي شكوى عن عدم تسليمنا البضائع، ونحن نرفع الصوت منذ سنة ونصف السنة بأن هناك ازمة ومع ذلك لا تزال الشركات تتحمل، وكل الشركات وصلها فواتير تم رفضها بطريقة عشوائية من مصرف لبنان من دون اي سبب اساسي” وشرحت “نحن نستورد البضائع وعند وصولها الى لبنان نضعها في المستودعات ومن ثم نرسل فواتيرها الى مصرف لبنان الذي قد يدفعها او يرفضها، وحتى شهر كانون الاول كنا نسلم على السعر المدعوم من دون اي مشكلة، بعد ذلك وجدنا ان عددا كبيرا من الفواتير رفضت منها المتعلقة بالمعقمات والكفوف في الوقت الذي كنا قد بعناها وقبضنا سعرها على سعر الدعم لذلك اتخذت النقابة قرارا فحواه اذا لم تدفع الفاتورة من قبل مصرف لبنان نعتبرها غير مدعومة وقد بلغنا مستشاري وزير الصحة والمستشفيات والجميع بالقرار”.

مأخذ عاصي عما حصل اليوم هو مسارعة التشهير بالشركات قبل دراسة الأمر، وقالت “عندما وصفت ما حصل بالبهورات اتصل بي وزير الصحة مستنكراً قبل ان يغلق الهاتف” وتابعت “الطريقة القانونية تفرض ان يقوم التفتيش بعمله وان ظهر اي ادانة فليفضحوا الامر على الاعلام” وتابعت “نحن نقول الحقيقة باعلى صوت، ووزارة الصحة تجبر الشركات على توقيع تعهد على سعر الضمان 1500، وافقنا لكن طلبنا وضع الشروط البديهية، اذ كيف نوقع على هكذا سعر، فماذا سنفعل اذا ارتفع الدولار”؟!

واكدت عاصي “نحن قطاع خاص ولا يمكنهم تحميلنا مسؤولية فشل الدولة” مضيفة “نحن كبش محرقة بين وزارة الصحة ومصرف لبنان، ونحن حاضرون لاي كشف ولا نخشى شيئاً، لكن بالطرق القانونية ليس كما حصل اليوم حيث وصل الوزير الى المستودع برفقة اعلام ودرك وجيش والنيابة العامة، لماذا كل هذا؟!” وقالت “معيب الحديث عن مداهمة، ونحن نُحارب لاننا النقابة الوحيدة التي ليس لديها ظهر سياسي والنقابة الوحيدة التي تقول الحقيقة ولا تخشاها”، واضافت “ليس لدينا ما نخفيه ولتتم مراقبة عمليات التهريب في اماكن اخرى” وتساءلت “اذا اوقفنا استيراد المستلزمات الطبية ماذا سيحل بالقطاع الصحي”؟! خاتمة” نحن نتحمل ثقل فشل الدولة لكننا لسنا مستعدين للتحمل اكثر”.