بات جواز السفر هو “السلاح” ألاساسي للبناني في أقسى ظروف يشهدها الوطن، علّه يساعده في الهروب من جحيم يحاصره منذ أشهر ،إلا أن الحصول عليه بات يخضع لشروط تعجيزية غير قابلة للتطبيق في كثير من الحالات، وكانت المديرية العامة الأمن العام قد أعلنت على موقعها الرسمي عن “شروط الحصول على جوازات السفر”، إذ لم يعد بإمكان المواطن الحصول أو إبدال جوازات السفر في دائرة العلاقات العامة وكافة المراكز الإقليمية، المسجّلين على المنصة أو الذين لديهم مواعيد مسبقة، فقط في حال عدم حيازة مقدم الطلب جواز سفر صالح أو في حال كانت صلاحية جواز سفره أقل من سنة ونصف لدى تقديم الطلب، إضافة إلى إستيفائه أحد الشروط التالية:
حيازة المواطن على إقامة صالحة في الخارج.
– حيازة المواطن على سمة صالحة ملصقة على جواز السفر.
– حيازة المواطن على موعد سفارة مثبت ضمن شهر من تاريخ تقديم الطلب.
– متابعة الدراسة في الخارج على أن يتم ضم ما يثبت متابعته تحصيله العلمي في الخارج أو طلب تسجيل.
– متابعة علاج طبي في الخارج على أن يتم ضم التقارير اللازمة.
– قبول للعمل في الخارج على أن يتم ضم عقد عمل موقّع والمستندات اللازمة.
بناء على ما تقدم،أي مواطن لا يستوفي هذه الشروط لن يُسمح له اتمام معاملة تجديد أو الحصول على جواز سفر وبالتالي لا داعي بأن يحضر إلى موعده وعليه أن يلغيه، وأن يؤمن الشروط التالية ثمّ يعود ويحجز موعداً جديداً وإلّا الحضور إلى موعده لن يمكنه من اتمام معاملته.
تشهد مراكز الأمن العام اللبناني إقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين للحصول على جوازات السفر جرّاء خوفهم من الأوضاع دون أن يكون له حاجة فعليّة، وقد تكون هذه الخطوة للحد من ضغط الطلبات من جهة ولترشيد اصدار الجوازات، إلا أنها كالعادة تأتي بقرارات غير مدروسة لتزيد الطين بلة على المواطنين.