تؤكد مصادر دبلوماسية عربية أن المملكة العربية السعودية لن توجه دعوة لرئيس حكومة لبنان لزيارة الرياض، لانهم يعتبرون أن ميقاتي يترأس حكومة حزب الله وباسيل وهم لا يثقون بالحكومة الحالية، الا اذا التزمت بشكل علني بمضمون بيان جدة. في المقابل يمكن الحديث عن تطور في الموقف السعودي تمثل بالانتقال من اللامبالاة بالملف اللبناني الى اهتمام في الشق السياسي و ضمن السقف الذي حدده بيان جدة المشترك مع الرئيس الفرنسي، وهو ما يفسر حضور الملف اللبناني في جولة ولي العهد الخليجية والبيانات الثنائية المشتركة التي تناولت لبنان أيضا ضمن عنوان واحد :”أداء حزب الله بات يشكل خطرا على مصالح المملكة ودول الخليج”.
السعودية بحسب المصادر مستعدة للمساعدة في الشق الانساني شرط أن لا تمر هذه المساعدات من خلال المؤسسات الحكومية. وفي ما قرئ في بيان جدة تبدل نوعي في الموقف الفرنسي في مقاربته للازمة اللبنانية، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن زيارة دوكان لم تقتصر على الشق التقني، بل تمحورت بشكل أساسي حول الحل الوحيد الانقاذي وهو الدولة السيادية بكل قراراتها وسط معلومات بربط المساعدات باستثناء الانسانية بالاستحقاقين الدستوريين المقبلين الانتخابات النيابية وانتخابات رئاسة الجمهورية. لن يكون من السهل على القوى الخائفة من نتائج الانتخابات الغاءها، فحصول الانتخابات النيابية في موعدها بات مطلبا دوليا وعربيا وكشفت مصادر لsbi ان أي نائب سيصوت لتأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس الحالي ستفرض الدول عقوبات عليه وفي مقدمها دول مجلس التعاون الخليجي.