أزمة جديدة أضيفت على لائحة الأزمات التي يتلقاها هذا البلد المنكوب، لتضيف مشكلة جديدة تجرد اللبنانيين من أبسط حقوقهم. فاليوم اصبحو مهددين بإنقطاع المياه مع البدء بانقطاعها في بعض المناطق منذ أسبوعين.
أعلنت منظمة اليونسف أن معظم مضخَّات المياه سوف تتوقّف تدرّيجيًا عن العمل بسبب عدم تسلم المازوت من المنشآت وشركات النفط لتأمين الكهرباء وبالتالي تشغيل المضخات والمولدات في جميع أنحاء البلاد خلال الأيام المقبلة.
حالات موت جديدة تهدد اللبنانين، فإذا أُجبر أربعة ملايين شخص على اللجوء إلى مصادر غير آمنة ومكلفة للحصول على المياه ذلك سوف يعرض الصحة العامة للخطر، مع زيادة الأمراض والأوبئة، والإرتفاع في عدد حالات كورونا.
اليونيسف تدق ناقوس الخطر،وعدم تفادي هذه الأزمة سوف يعيد لبنان إلى العصور الوسطى، فهل ستستفيق الضمائر النائمة أم ستتحول بيوت اللبنانيون فعلاً مثل الحمام المقطوعة ميتو!