تستعد ريما الحلو لخوض المعركة الانتخابية المقبلة في كندا في العشرين من شهر ايلول الحالي، هي واحدة من كثير من اللبنانيين الذين يشاركون في السباق الانتخابي هنا، الى جانب عدد كبير من الناشطين السياسيين اللبنانيين الذين باتوا جزءاً من الحياة العامة في هذه البلاد.
هموم اللبنانيين هنا تختلف عن همومهم في لبنان، فالسياسة في كندا لا تشبه ابداً السياسة في بلد الأرز، حيث الفساد والاهمال والمحسوبيات السياسية الكندية من اصل لبناني ريما الحلو تقول إن اللبنانيين المهاجرين هم من الاكثر مشاركة بالحياة السياسية في كندا وكيبك، مشيرة الى ان المشاركة ليست فقط في الحياة السياسية الفيدرالية انما بالمقاطعة وبمختلف البلديات بكيبك وغيرمقاطعات. وتؤكد ريما اهمية مشاركة اللبنانيين المهاجرين في الحياة السياسية، كي يكون لديهم صوت في البرلمان الكندي ويتمكنوا من ايصال مطالب اللبنانيين والكنديين على حد سواء.
السياسيون الكنديون يرحبون بدورهم بمشاركة اللبنانيين بالحياة السياسية في بلدهم، فالساية الكندية سارة بتراري تقول انها لا تملك سوى الامور الايجابية عن حيوية مشاركة اللبنانيين في الحياة العامة هنا، من العائلة الى العمل مع الجمعيات والمراكز الاجتماعية، وتؤكد انها في بعض المناطق في لافال ومونتريال، دائما تشعر بالاعجاب عندما ترى كيف يشارك اللبنانيون بالحياة العامة هنا.
في العشرين من شهر ايلول سيقول الكنديون كلمتهم في صناديق الاقتراع والتي ستحمل بالتأكيد اسماء لبنانيين نجحوا في السياسية في بلاد الحرية والعدالة.