اولى تداعيات الازمة مع دول الخليج الاقتصادية, لبنان الفن والابداع خارج معرض المجوهرات العربية المنعقد في البحرين على مدى خمسة ايام بين 16 و 20 من الشهر الجاري.
لبنان لن يشارك بفاعلية بهذه الاحتفالية العربية للمرة الاولى, علما ان المعرض يعتبر الاكبر والاهم للمجوهرات والساعات في الشرق الاوسط.
قطاع المجوهرات اذا سيسير من سيئ الى اسوأ. فالارقام التي سيخسرها مرعبة والشركات اللبنانية ستكون مستثناة في كل احتفالية في دول الخليج وربما ايضا في باقي الدول وهذا ما سيجعل من تبقى من مؤسسات صامدة تقفل ابوابها.
عام 2020, بلغت الصادرات اللبنانية من المجوهرات الى دول مجلس التعاون الخليجي 325 مليون دولار, وفي طليعة الدول المصدر اليها الامارات والسعودية.
حتى ارقام المستوردات كمعدن ذهب صافي والمشاركات بالمعارض مرتفعة وهي بلغت عام 2020 480 مليون دولار.
واذا نظرنا الى باقي ارقام التصدير والاستيراد الى دول الخليج: الضربة ستكون قاضية.
فهذا الرسم البياني يظهر الصادرات التي لم تنخفض منذ عام 2018 رغم هيمنة حزب الله على مفاصل الدولة وتهريب الكابتاغون.
وقد سجل التصدير الى الخليج عام 2020 930 مليون دولار اي 27% من اجمالي الصادرات اللبنانية.
عام 2020 صادرات لبنان الى الامارات بلغت 460 مليون دولار والى السعودية 217 مليون دولار اي هذين البلدين يستحوذان على 24% من مجمل صادرات لبنان.
علما ان قطاعات اخرى على طريق الانهيار:فهناك صادرات ستتوقف مثل الفواكه والحمضيات بقيمة 51 مليون دولار.
الزيوت ومستحضرات التجميل 49 مليون دولار.
نباتات وجذور حوالى 37 مليون دولار
حيوانات حية 32 مليون دولار اثاث واجهزة الكترونية كل منها 23 مليون دولار.
ولا ننسى في المقابل استيراد الزجاج والبلاستيك والورق والالومنيوم باسعار مدعومة ما يساعد قطاع الصناعة.
وهكذا, عزلة لبنان تتسع, واي قرار هذه المرة باقفال الاجواء كما حصل سابقا مع قطر ومنع التحاويل المالية من دول الخليج سيكون بمثابة كارثة, فماذا بعد؟.