الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لقاء بين ميقاتي وفرنجية انتهى باجواء غير ايجابية والقطري يرجئ زيارته بعد نصيحة سعودية

بحسب التصاريح المعلنة لم يحمل وزير خارجية تركيا حلا للأزمة الحكومية خصوصا أنه حضر الى بيروت مباشرة من طهران. فباستثناء الحزن الذي عبر عنه جراء الازمة بين لبنان ودول الخليج وعرضه المساعدة في هذا الصدد نفت مصادر مطلعة أن يكون حمل مبادرة من شأنها حلحلة التعطيل الحكومي. في بعض كواليس المقرات لا سيما في قصر بعبدا تأكيد أن استقالة قرداحي باتت قريبة والبديل أو البديلة جاهزة، على قاعدة أن الحكومة لا تزال حاجة للجميع وهي كما قيل لي “ساترة الجميع”. في المقابل كشفت مصادر سياسية أن لقاء صباحيا جمع رئيس الحكومة مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، لم تكن اجواؤه ايجابية بحسب المعلومات. اما اللقاء بين بري وميقاتي فاقتصر على البطاقة التمويلية، وبالتالي لا شيء محسوما أو محلولا بعد. أما الرهان على مسعى قطري فيبدو أنه تبدد فعلى الرغم من أن وزير الخارجية كان ابلغ ميقاتي عندما التقاه في مؤتمر المناخ أنه سيزور بيروت لتقديم المساعدة، الا أن هذه الزيارة يبدو أنها فرملت أو تأجلت بعد تلقي القطري نصيحة سعودية بأن اي مسعى سيصب لصالح حزب الله وكذلك المساعدات كون لبنان محكوم وفق السعودية من قبل حزب الله.

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن المسؤولين السعوديين قد عبروا بشكل واضح للقطريين عن معارضتهم لاي مساعدة تقدم للبنان بغض النظر عن نوعية المساعدة انسانية كانت ام سياسية، طالما حزب الله مسيطر على البلد وعلى كل المؤسسات، حتى المساعدات للجيش اللبناني لا تحبذها السعودية على الرغم من أنها على علاقة طيبة مع قائد الجيش. بالطبع قطر التي تسعى الى لعب دور مساعد في لبنان، وهي المنفتحة على كل الاطراف اللبنانية بمن فيهم حزب الله والتيار الوطني الحر، الا أنها حريصة أكثر على علاقتها مع السعودية ومع مصر بعد تحسن العلاقة مع الدولتين. وبالتالي ولكل هذه الاسباب تتريث قطر في ايفاد وزير خارجيتها الى لبنان، وهي تدرس بتأن الدور المساعد الذي يمكن أن تقوم به ومتى وكيف ومع من؟