وكأن السنة تنتظر بأيامها ال ٣٦٤ ليصل هذا النهار ال ٣٦٥، دقيقةً دقيقة، على أنغام أغانٍ جميلة، وزغاريد الأجراس القريبة و البعيدة، وعيون الأطفال المنتظرة لحظة تمزيق غلاف الهديّة على وقع خفقات القلب ورجفات الأجفان. إنه عيد الميلاد، القادم هذه السنة بحلّة أسبوع الآلام، طريق جلجلةٍ إقتصاديّة-إجتماعيّة من فعل تجّار الهيكل، من خوف قليلي الأيمان، ومن تآمر اليوضاسيين في لبنان… لكن بالنكاية سنعيّد، وها بنا نزور احد المنازل اللبنانيّة لنعرف كيف سيعيّدون الليلة.
هذا بالنسبة إلى الحبشة و المأكولات الأخرى التي حُرمنا منها، فماذا عن هدايا الأطفال؟
فليقتل الروماني الذي يحكمنا ما فينا من حياة… نحن سنولد بالرغم عنه كل يوم في مغارة لبنان
من هذا البيت اللبناني نعيّدكم، ننتظر نجمة بيت لحم، تخبرنا أن فرحاً عظيماً آتٍ للبنان … وفي الناس المسرّة.