قبل الدخول بزيارة الوسيط الأميركي إشارة الى أن الاستشارات النيابية الملزمة قد تحصل الاثنين المقبل وفق ما كشفت مصادر نيابية لsbi والسيناريو المتوقع حتى الآن ان يتم تكليف الرئيس نجيب ميقاتي من دون أن يتمكن من التأليف.
وبالعودة الى زيارة هوكستين ، فبين بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي تنقّل الوسيط الأميركي فكان مستمعاً أكثر منه متكلماً. واللافت في اللقاءات الثلاثة دخول نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب على خط المفاوضات وكذلك المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم فكانا حاضرين في اللقاءات الثلاثة. تم التأكيد أن الموفد الأميركي سمع جواباً موحداً من الرؤساء الثلاثة رداً على الاقتراح الذي سبق وحمله الى لبنان في شباط الفائت. أيضاً بحسب المعلومات لبنان وافق على الخط ٢٣ الذي يتضمن حقل قانا وأسقط إذاً الخط ٢٩ الذي يتضمّن حقل كاريش وقدّم اذاً اقتراحاً جديداً شفهياً ، وجدد المطالبة باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل متمنياً على الوسيط الاستمرار بوساطته. وعلم أن هوكستين سيحمل رد لبنان الى إسرائيل في الأيام المقبلة وقد تمنى رئيس الجمهورية عليه العودة بجواب سريع نظراً للتطورات الحاصلة بالإشارة الى التوتر جنوباً والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على خلفية دخول الباخرة اليونانية حقل كاريش. علماً أن الباخرة بحسب المعلومات توقفت عن العمل بطلب من هوكستين حتى تتوضح صورة المفاوضات غير المباشرة مجدداً. وقد طلب لبنان أن يتوقف العمل في حقل كاريش الى حين انتهاء المفاوضات وفي ذلك محاولة للاستفادة من حاجة إسرائيل لاستخراج الغاز في ظل الطلب الأوروبي الملح ، كورقة يمكن أن يضمن من خلالها تحسين شروطه في المفاوضات.
كان لافتاً تأكيد الجانبين اللبناني والأميركي في السراي الكبير على ضرورة البدء بالتنقيب عن النفط لما فيه مصلحة من لبنان ، وهو ما يحمل ضمناً اشارة الى الصعوبات التي حالت حتى الآن دون شركة توتال من التنقيب إضافة الى عدم تقدم أي شركة جديدة للمناقصات التي فتحت على الرغم من تمديد المهل ، والمعلوم أن الأسباب وراء ذلك هي سياسية ربما من باب الضغط على لبنان لانهاء هذا الموضوع إضافة الى حاجة الشركات الى ضمانات امنية وسط عدم قدرة السلطات اللبنانية على ضبط إيقاع حزب الله وارتباط ملف الحدود بالموضوع الإقليمي. وفيما وصفت مصادر ميقاتي أجواء اللقاء بالايجابية كان لافتاً عدم صدور أي بيان عن اجتماع هوكستين بالرئيس بري.