الرشوة الشرعية تحولت الى واقع في لبنان… هذا ما يحصل في مراكز المعاينة الميكانيكية على مختلف الاراضي اللبنانية. فقد علمت صوت بيروت انترناشونال ان عددًا من الموظفين، وبغطاء من بعض المسؤولين، يتواصلون مع المواطنين الذين يريدون إجراء فحص المعاينة ولا يريدون الانتظار اكثر من ١٠ ساعات كما تظهر هذه اللقطات التي حصلت عليها صوت بيروت انترناشونال من احد مراكز المعاينة. ويطلب الموظف مبلغا يتراوح بين ٣٠٠ و ٣٥٠ الف ليرة، بدل تخليص المعاملة واصدار شهادة صالحة للسير.
مصدر متابع للملف قال لصوت بيروت انترناشونال ان تقصير الدولة اللبنانية وعدم قيامها بأي حل لموضوع تدهور مدخول الموظفين دفعهم الى هذه الخطوة.
لكن ماذا تعني المعاينة الميكانيكية؟ وهل المواطن قادر على تحمل كلفة التصليح في ظل هذا الانهيار؟ المعاينة تعني الكشف على
133 نقطة تضم 524 قطعة… 264 منها تستوجب اعادة المعاينة.
10 منها تعتبر اساسية ولا يمكن تخطي فحص المعاينة من دونها. على سبيل المثال: الفرامل، الزجاج، المصابيح، الاشارات وغيرها…
وبالنظر الى الارقام نجد تراجعا في عدد السيارات التي دفعت الرسوم المستحقة.
من 850 الف سيارة عام 2017
الى 617 الفا عام ٢٠١٨
في العام 2019 حوالي 980 الف سيارة خضعت للمعاينة الميكانيكية
اما العام 2020 حوالي 648 الف سيارة خضعت للمعاينة الميكانيكية
وفي العام 2021 حوالي ٥٣٠ الف سيارة خضعت للمعاينة الميكانيكية.
المشكلة ان سيارة الوطن معطلة والبلد مش ماشي والشغل مش ماشي.