الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما حقيقة هبوط سعر الدولار إلى الـ9000 آلاف ليرة؟؟

منذ اليوم الأول للازمة، يتوق اللبناني الفقير إلى سعر صرف الدولار القديم “يعني ع ايام ال 1500” فبنظرن وقتها كان ايام العز والزمن الجميل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه… هل يمكن للدولار أن يعود إلى عهده السابق بعد هذا الانهيار المتمادي؟ وسط وعود متكررة بضبطه، قال وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام إن “المعطيات الاقتصادية تُظهر أنه في حال حصل عمل متكامل مع صندوق النقد الدولي وعاد ضخ الدولار بالسوق وتحركت العجلة الاقتصادية يمكن أن نصل إلى هامش لسعر الصرف بين 9 آلاف و12 ألف ليرة. فما حقيقة هذا الكلام؟ وما هو رأي خبراء الاقتصاد فيه؟

ماذا عن شروط صندوق النقد الدولي وهل تستطيع الحكومة تطبيقها؟

ماذا عن الحلول؟

في الوقت الذي يعيش البلد أسوأ أزمة مالية وإقتصادية، ومع المسار التصاعدي المتزايد لسعر صرف الدولار الذي يتحكم بأسعار السلع الأساسية، يقف اللبناني وسط وعود وآمال من السلطة الحاكمة المشغولة بدورها بنكايات سياسية ومهاوشات تويترية.