لا بهجة في هذا العيد، هذا ما يجمع عليه الناس والتجار وعموم المواطنين، فمع الارتفاع الجنوني للدولار في كل دقيقة وساعة ترتفع نسبة التوتر والقلق لدى التجار.
ثياب العيد لا تتحرك عن واجهات المحلات التجارية، والتجار يصرخون كما المواطنين، احد التجار قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “الوضع ليس طبيعياً، الدولار اصبح بـ24 الف ليرة من سيشتري على هذا السعر، في حين ان المسؤولين يعتذرون عن تقبل التهاني بالعيد بسبب تواجدهم خارج لبنان للسياحة، سرقونا وحرقوا نفسنا وشردوا اولادنا وفي النهاية يقولون انهم يريدون القيام باصلاح”.
نسبة المبيع انخفضت كما قال التاجر “98 في المئة” وقال تاجر آخر “كنا نتمنى أن يكون الموسم افضل لكن السياسيين شنجوا الاجواء اكثر، الوضع مأسوي، ومن يشتري يعتمد على مساعدات خارجية تصله، لكن بعد العيد ماذا سيحصل بهؤلاء عندما تتوقف المساعدات، فاضخم موظف لا يصل راتبه الى 50 دولاراً”.
مواطن قال “اعتدت في الماضي ان اقصد السوق مع والدتي لشراء ملابس العيد، كون العيد فرحة، لكن قررنا هذا العيد عدم شراء الملابس”.
نسبة البيع انخفضت اكثر من 90 في المئة عن الاعوام السابقة، اي ان أكثر من 90 في المئة من العائلات وخصوصاً الاطفال حرموا من الثوب الجديد، فما هو الأسوأ المنتظر وهل اصلاً هناك اسوأ من هذه الايام يا ترى؟