بعد التصريح الأرسطي والأنيشتاني لوزير الطاقة، عن أنّ الغنيّ سيظلّ بإمكانه تعبئة سيارته بالوقود أما الفقير فعليه أن يستقلّ وسائل أخرى، و بغياب هذه الوسائل التي سقطت ذكاءً من معاليه، بادر شباب لبنان من أنفسهم إلى إطلاق مبادرات ذكيّة نابعة من إحساسهم باليتم بغياب الدولة.
مبادرات كثيرة أصبحت قيد التنفيذ، مكرهاً أخاك اللبنانيّ و بطلُ.
سيارة اللبناني تسع خمسة محبين، فتشاركوها مع بعضكم البعض في هذه الظروف الاستثنائية، إلى أن يأتي اليوم الذي يكتشف فيه وزير الطاقة وغيره من الوزراء، أن الوسائل الأخرى هي النقل العام، ومن لديهم ضمائر صاغية فليسمعوا.