الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصير العام الدراسي مجهول، فربما يكون او لا يكون...

مقفلة، نصف دوام، إلغاء غالبية الصفوف… نعم هكذا تواجه المدارس الرسمية واساتذتها الأزمة الإقتصادية والوعود الكاذبة التي كانت قد بدأت عامها الدراسي وفقاً لها. فالوعود وتحقيقها رهينة السياسات المتبعة من الحكومة التي لا تجتمع أساساً، أما الأساتذة فباتوا غير قادرين على الإستمرار. فهم سجناء الغلاء وإرتفاع أسعار المحروقات في حين أن الرواتب تدحرجت الى نسبة 90% سلباً.

بالتوازي مع الإستهتار الممهنج بمطالب الأساتذة المحقة، ومماطلة وزير التربية بمنحهم حقوقَهم، أصدر الأخير قرارا مثيرا للجدل يطلب فيه من الأساتذة تكثيف الدروس قبل عطلة الميلاد وبعدها، ما شكل حالة غضب في صفوف الاساتذة نتيجة الوقاحة المطلقة بلا أي إعتبار للظروف القاهرة، فالسؤال اليوم، هل يتجه الأساتذة المتعاقدون نحو إعلان الإضراب بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة؟
ربما سياسيو لبنان يعيشون على كوكب آخر، أو ربما يتبعون مبدأ “بعد ولادي عمرو ما حدا يعيش”، فينهشون لحم المواطن وبكل وقاحة يطالبونه باستكمال واجباته من دون تأمين الحد الأدنى من حقوقه.