يستيقظ لينتظر دوره عند محطة الوقود، ليس بهدف “المشوار والكزدورة”.. يبقى جالساً بالساعات منتظراً دوره” مش ليفضي البنزين من سيارتو ويبيعها سوق سودة “.. همه الوحيد ” يشتغل ل يطعمي عيله”.. أما قمة القهر، فتتمثل بسماع عبارة “نفذ لدينا البنزين”، لتذهب ساعات الانتظار “كبّ”، ويبحث عن طابور ذل آخر، في محطة أخرى!
باتت تعرفة السيارة العمومية تتراوح بين 15 و24 ألف ليرة داخل المنطقة الواحدة. السائق يعرف ان هذه التعرفة يمكن ان تُبعد الركاب من طريقه او ربما تبعده وسيارته من بعض المناطق إلاّ ان سعر صفيحة البنزين الذي يرتفع مع إنهيار الليرة لم يترك له خيارا آخر ناهيك عن أعباء التصليح “فكله صار يقبض بالدولار او سوق سوداء”.
الوجع مزدوج فلا العامل يستطيع دفع اكثر من نصف معاشه للتنقل على الطرقات.. ولا شوفير التكسي قادر “يشتغل بخسارة” اما الأمل فيبقى خطة الدعم المطروحة للبدء في تنفيذها بالأول من ايلول.
المشكلة اليوم إذا بقيت الدولة متقاعسة عن وضع الية تضمن عمل إستمرار عمل سائقي الأجرة فلا “شوفير التاكسي قادر يخفف كزدرة و يتأقلم عقول فغالي، ولا المواطن في يركب شي تاني عقول ريمون غجر.. اما المشوار عجهنم عقول الرئيس عون فبعده باوله!