حسم لبنان موقفه الرسمي من مسار المفاوضات التقنية غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي لترسيم حدوده البحرية الجنوبية، إلا أن هذا الملف تحوّل الى نقطة تجاذب داخلي، حيث اعتبر البعض أن الخط 23 وهمي وغير قانوني، في حين شدد البعض الآخر على توقيع المرسوم 6433 الذي يحدّد الحدود اللبنانية البحرية بالخط 29، كما لفت بعض الخبراء الى أن حقل “قانا” الذي يطالب به الجانب اللبناني غير مستكشف بعد ومن غير المعروف إذا كان يحتوي على الغاز، على عكس حقل “كاريش”.
وبين الخطين 23 و29، هل ستربك هذه الإجتهادات المتناقضة الموقف اللبناني وتضعف الحجج التي يقدّمها لضمان حدوده وحقوقه؟
وماذا عن البلوك رقم 8 الذي يؤكد الخبراء أنه من اهم البلوكات الواقعة ضمن الخط 23 ويشكل ممرا للغاز من فلسطين المحتلة إلى اوروبا؟
وعما إذا كانت معادلة “حقل قانا مقابل كاريش” منصفة للبنان تقول ابي حيدر
لبنان فتح الباب واسعاً أمام استدراج مزيد من عروض التنقيب عن النفط والغاز بتمديده الجولة الثانية من التراخيص لمناطق الامتياز الثمانية الباقية حتى 15 كانون الأول المقبل، حسبما أفاد بيان صادر عن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض.