إنه الكلب الوحيد الذي نجا من مجزرة الجامعة اللبنانية في الحدت ولكن للاسف هو مفقود وعملية البحث عنه مستمرة.
ف15 كلبا بحرم الجامعة تم إعدامن من دون رحمة ودفنن تحت ارض حرم الجامعة.
عادت موجة تسميم الكلاب الشاردة للظهور مجددا… فالبلديات متقاعسة عن تطبيق مواد قانون الرفق بالحيوان فلا لقاحات ولا رقابة تطبق رحمة بالحيوانات.
فكيف إكتشفت هذه الجريمة؟
هزت هذه الجريمة الرأي العام ووصلت الصور والفيديوهات الى المعنيين اي القوى الامنية – بلدية الحدت وزير التربية عباس الحلبي ووزير الزراعة عباس الحاج حسن ورئاسة الجامعة اللبنانية التي اصدرت بيانا اوضحت فيه انها تواصلت عدة مرات مع بلدية الحدت واحدى الجمعيات لحل هذا الموضوع مشيرة الى تعرض عدد من الطلاب للخطر جراء عضة كلبين.
هل الخطر من عضة الكلاب الشاردة يسمح بقتلهم؟
ما هي عقوبة من تسبب بموت هذه الكلاب؟
اثار دماء هذه الكلاب ما تزال على ارض الجامعة وجيفن دفنت في حرمها والمحاسبة ضرورية والجمعيات بالمرصاد.