على ما يبدو إن ملف ترسيم الحدود البحرية بدأ يعود الى الواجهة من جديد، حيث يبدأ الموفد الأميركي المكلف بالوساطة في ملف ترسيم يبدأ الحدود البحرية بين لبنان والجانب الإسرائيلي آموس هوكشتاين زيارة إلى بيروت مطلع الشهر المقبل في محاولة لإعادة تحريك المفاوضات المجمدة بين الطرفين منذ أيار 2021، بعد عقد أربع جلسات محادثات برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، من دون أن يتم التوصل إلى اتفاق.
وفضلاً عن الحاجة إلى الطاقة، يأمل لبنان في استخراج ثروته النفطية وجذب استثمارات أجنبية، إذ يعاني منذ أكثر من سنتين من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه أدت إلى انهيار مالي وفقدان الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.
وتشير بعض المصادر الى ان الاتفاق الذي تريد الولايات المتحدة إبرامه بين لبنان وإسرائيل في حال إستمر تعثر المفاوضات يقضي بتكليف شركة مختصة اماراتية باستخراج النفط والغاز والعمل فيها، على أن توضع الأرباح في صندوق وتُقسّم لاحقاً بين الطرفين.