الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من السبعين قرشاً إلى الخمسين ألف ليرة... الله يرحم أيّام العزّ!

إلى “أيام العزّ” أعاد مراسل “صوت بيروت انترناشونال” اللبنانيين من خلال سؤالهم عن دور السينما في القرن الماضي، حيث استعادوا صوراً جميلة في ذاكرتهم لأوقات كانوا يعيشون فيها بنعيم، منهم من قال “ابلغ من العمر ٧٠ عاماً، اذكر اني كنت اشاهد افلام زورو، وغيرها من الافلام الجميلة، كان والدي يشتري لنا بطاقات السينما ويطلب منا عند الانتهاء من مشاهدة الفيلم العودة إلى المحل” وشرح آخر “استمرت السينما في العمل لغاية سنة ٢٠٠٥، بعدها تراجعت بشكل كبير ومنها اغلق أبوابه مثل الكولورادو، البالاس، الاوبرا” مضيفاً “كانت العائلات تقصدها، النساء أكثر من الرجال، أين اليوم من الزمن الماضي، فسينما بالاس كانت تحتوي على ٥٠٠ كرسي صالة و٤٤٤ كرسي بلكون، خلال ربع ساعة كانت تمتلئ، اما سينما الكولورادو فكانت تضم ٥٠٠ كرسي صالون و٢٥٠ كرسي بلكون، كذلك الريفولي والكابيتول” مشيراً إلى أن “سعر بطاقة السينما بين ٧٠ إلى ٨٥ قرشاً والبلكون ليرة، حيث كان سعر صرف الدولار ٨٠ قرشاً، وكان يقصد سينما طرابلس مشاهدون من مختلف القرى المجاورة من زغرتا، اهدن، بشري عكار وغيرها”.

أحد المواطنين قال “في السابق كنا نقصد السينما بين ٣ إلى ٤ مرات أسبوعياً الآن لا نقصدها أبداً” في حين قال عجوز “في الماضي كانت حياتنا جميلة، كنا نشتري السندويش بربع ليرة، الطبابة والادوية مجاناً، كيلو السكر ٢٠٠ قرشاً، بطاقة السينما بليرة، سينما الريفولي في ساحة البرج ببيروت كان سعر بطاقتها ليرة وربع أما الآن أصبحت بالدولار… نحو خمسين ألف ليرة”.