التّلفازُ أم مِنصّاتُ التّواصل؟ سؤالٌ طُرحَ على مئةِ لبنانيٍّ من مختلف المناطِقِ والأعمار والشّرائحِ الاجتماعيّة. وهذِه عيّنةٌ عن الإجابات.
استولى التّلفازُ عرشَ المُشاهدة والبَرمجة لسنواتٍ طويلة. إلاّ أنَّ مواقعَ التّواصلِ الاجتماعي، ورُغمَ دخولِها إلى كلِّ منزِلٍ، وتحميلِها على الأجهزةِ كافّة، لا تزالُ في المرتبة الثانية.
لجأت غالبيّةُ المحطّاتِ اللّبنانية، ومنذ تدهور قيمة العملة الوطنية أمام الدّولار، إلى منصّات التّواصل. لتسويق برامجها ولكَسْب الفريش دولار.
عالميّا، يستحوذ التلفزيون في الولايات المتحدة الأميركية، على 47% من الوقت الذي يمضيه المشاهدون في متابعة البرامج التلفزيونية. وفقَ دراسةٍ نُشرت نتائجُها في فرنسا.
إذًا رغم ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار منصاتها، يبقى التلفزيون الضّيف الدائم في منازلنا ومؤسّساتنا.