الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي لن يستقيل ولقاءات اسكتلندا لن تحل المشكلة

بعد تعطيل جلسات مجلس الوزراء وربط وزراء أمل وحزب الله مشاركتهم بالجلسات بإقالة القاضي طارق بيطار، تعطيل جديد بمعادلة جديدة فرضها الحزب على الجلسات الحكومية، استقالة قرداحي تعني الاطاحة بالحكومة. وزير الاعلام خاطب عبر الاعلام رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين تمنيا عليه الاستقالة، مؤكدا أن استقالته غير واردة، ملتزما بقرار الحزب والمردة. في المقابل يستمر رئيس الجمهورية باصدار البيانات المؤكدة على حرصه على اقامة أفضل العلاقات مع السعودية ودول الخليج فيما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يستمر وعن بعد بمعالجة الازمة، مستنجدا بالفرنسيين والاميركيين. وبعد فشل خلية الازمة الوزارية ووزير الخارجية بفتح قنوات الاتصال مع دول الخليج أو باقناع الدول الصديقة التوسط مع السعودية لاجراء حوار، لم يعد من حل سوى التعويل على اللقاءات التي يجريها ميقاتي في اسكتلندا، وإن كان الامل بتوصلها الى خرق جدار الأزمة ضعيفا كما تؤكد المصادر.

مصادر فرنسية تؤكد ان لا حل الا بتسوية اقليمية دولية بعد أن تبين أن التمدد الايراني في دول المنطقة ومن لبنان بات يشكل تهديدا للسعودية ودول الخليج. هذا وعلم أن جامعة الدول العربية قد توفد موفدا الى لبنان كما سيحضر وزير خارجية قطر في محاولة لايجاد حل والمعلوم أن قطر تتواصل مع حزب الله لكن موقفها لم يكن بعيدا عن دول الخليج بحيث وصفت موقف قرداحي باللا مسؤول والذي كان عليه الا يزج لبنان بأزمات خارجية، وكانت وزارة الخارجية القطرية  دعت الحكومة اللبنانية الى اتخاذ اجراءات بشكل عاجل وحاسم .  في اسكتلندا   التقى ميقاتي الرئيس الفرنسي وسيلتقي وزير خارجية أميركا، ويحاول عبر اللقاء مع الرئيس المصري ووزير خارجية قطر ونظيره الكويتي، طلب المساعدة العربية. لكن وزير الخارجية السعودي كان استبق كل هذه اللقاءات بتحديد سقف المعالجة مع لبنان المهيمن على قراره من وكلاء ايران كما قال، داعيا الحكومة الى صياغة مسار للمضي قدما بما يحرر لبنان من الهيكل السياسي الحالي الذي يعزز هيمنة حزب الله. فهل يجرؤ الرئيس ميقاتي صاحب شعار تدوير الزوايا، هل يجرؤ على صياغة هكذا مسار؟؟