الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي يستنجد بمصر على وقع البيانات الخليجية المنددة بدور حزب الله

لفتت زيارة ميقاتي الى مصر لا سيما استقباله من قبل الرئيس السيسي، وقد غلب عليها الطابع السياسي وبجانب منها ملف الكهرباء واللافت أن وزير الطاقة لم يكن في عداد وفد ميقاتي الى القاهرة، وهو ما حصل سابقا خلال زيارة ميقاتي الى العراق. من المعلوم أن مصر ترتاح لميقاتي وهو بدوره يعتبر أن القاهرة هي الممر الالزامي لتحسين العلاقات مع دول الخليج وفي مقدمها السعودية. واستنادا الى نوايا مصر القديمة الجديدة في لعب دور فاعل ومتقدم على الساحة العربية لا سيما بعد تغيبها وانكفاء دورها لانشغالها سابقا بمشاكلها الداخلية والخارجية مع ليبيا، فإن الزيارة تصب في هذا الاتجاه أيضا عبر الاستفادة من الدور الفاعل الذي يمكن أن تؤديه مصر لترميم علاقة لبنان مع المملكة، علما أن المقاربة المصرية للازمة اللبنانية هي نفسها المقاربة السعودية والبنود التي نص عليها البيان السعودي الفرنسي، ليست مصر بعيدة عنها. وفيما أكد السيسي عقب استقباله ميقاتي تمسك مصر باستقرار وأمن لبنان وتجنيبه مخاطر الصراعات في المنطقة وحاجة لبنان الى وفاق سياسي، مشددا على ضرورة الحفاظ على قوة وقدرة الدولة اللبنانية، بدا أن أقصى ما يمكن أن يلتزم به ميقاتي حتى الآن ما ورد في العبارة التي اعلنها من جامعة الدول العربية: “نحن كعرب نتطلع الى أن نتصالح مع بعضنا البعض لانه في النهاية لا يصح الا الصحيح…”.

في سياق العلاقة مع السعودية يبدو أن قرار تعيين قائم بالاعمال جديد في لبنان وهي خطوة روتينية كما تؤكد مصادر دبلوماسية، الا أنها تؤكد أيضا أن أزمة السفراء بين لبنان والسعودية ودول الخليج مستمرة ولا عودة قريبة للسفراء الذين غادروا لبنان أو لسفراء لبنان الذين عادوا الى بيروت.