من تأجيل الى تأجيل هذا ما هو عليه حتى الآن مصير اللقاء المفترض بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والي كان متوقعا أن يكون حاسما. وتكشف المعلومكات أن ميقاتي كان في طريقه الى بعبدا والترتيبات الأمنية في محيط القصر وعلى الطريق المؤدية أكدت ذلك الا أنه عاد أدراجه قبل استكمال طريقه الى القصر. عدم حصول اللقاء وعدم تحديد موعد جديد يعني أن الاتفاق بالواسطة لم ينجز بعد علما أن الوسيط هو بحسب المعلومات صديق مشترك للاثنين الوزير السابق شكيب قرطباوي الذي هو محامي ميقاتي أيضا، وبالتالي يمكن أن يكون تأجيل اللقاء تأجيلا أيضا للاعتذار افساها في المجال أمام المزيد من النقاش فالواضح أن ميقاتي مصر أن يشكل حكومة.
حول العقد المتبقية والمحصورة عاد التباين حول الاسماء المقترحة لعدد من الحقائب والتي لم تنجح المساعي في تمريرها. قبل ساعات من التأجيل كانت وزارة العدل والاسم المقترح لتوليها هو العقدة وكان الاقتراح بان يطرح ميقاتي اسعين ليختار الرئيس عون من بينهما الا أن هذا الطرح لم يمش، أيضا جرى اتفاق على حل وسط الحقيبة الداخلية بعدما عادت وتعقدت محاولات الاتفاق على اسم لها، فكان المخرج باختيار اللواء محمد خير رئيس الهيئة العليا للاغاثة لتولي هذه الحقيبة وهو معروف بعلاقته الجيدة بميقاتي لكن على ما يبدو هذا الاقتراح أيضا لم يعش والبعض يتحدث عن دور الرئيس الحريري الذي يقنع كل مرشح للداخلية برفض المهمة على حد قول مصادر.
يبقى أن هناك أيضا مشكلة ساسية هي القديمة الجديدة المتمثلة بالاسمين المسيحيين المضافين الى العشرة وزراء الموزعين بين حصة رئيس الجمهورية والمردة والطاشناق والقومي السوري، فمن يسمي هاذين الوزيرين وخصمن حصة من؟ علما أن الرئيس عون يصر على تسميتهما وهو ما قد يعني ضمنا حصوله وفريقه السياسي على الثلث داخل الحكومة. وأكثر من ذلك تكشف مصادر سياسية أن التأليف مربوط باتفاق مسيق مع ميقاتي على خمسة مراكز يطالب التيار الحر تغييرها فور تشكيل الحكومة، قائد الجيش احاكم مصرف لبنان رئيس مجلس القضاء الأعلى المدعي العام التمييزي ورئیس ادارة المناقصات البعض لا يستبعد ایضا أن تكون الباخرة الايرانية المحملة بالقفول قد ارخت بظلالها على ملف التاليف ودفعت ميقاتي أيضا الى التريث وسط معلومات عن رسالة تلقاها من السفيرة الأميركية تسأله عن موقفه من هذه الباخرة وامكانية دخولها لبنان.